أبي داود سليمان بن نجاح

99

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وبالهدى بالياء ، ووزنها : « فعل » « 1 » بضم الفاء وفتح العين « 2 » وتّجرتهم بغير ألف « 3 » . ثم قال تعالى : مثلهم كمثل الذي استوقد نارا إلى قوله « 4 » : بالكفرين « 5 » وفي هذه الثلاث « 6 » الآيات من الهجاء حذف الألف من : ظلمت في الموضعين « 7 » وحذف الألف من : أصبعهم « 8 » وفي آذانهم بألف ثابتة بين الذال والنون أين ما أتى « 9 » ، وحذف « 10 » الألف من : الصّواعق « 11 »

--> ( 1 ) في أ ، ج : « فعلى » وهو تصحيف وما أثبت من : ب ، ج . ( 2 ) على الأصل والإمالة ، لأنها من ذوات الياء ، وتقدم . ( 3 ) كيف وقع لأبي داود سواء كانت معرفة بالألف واللام ، أو بالإضافة أو منكرة وعليه العمل ولم يتعرض له أبو عمرو الداني . انظر : التبيان 77 ، فتح المنان 38 ، تنبيه العطشان 63 . ( 4 ) سقطت من : ب . ( 5 ) من الآية 18 البقرة . ( 6 ) في ج : « الثلاث آيات » . ( 7 ) في الآية 16 ، والآية 18 ، وحيث وقع باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مؤنث سالم كما تقدم في أول الفاتحة . ( 8 ) ورد في موضعين هنا ، وفي الآية 7 نوح ، ونص على حذفه في موضعه ، ولم يتعرض له الداني ، وجرى العمل بالحذف . انظر : التبيان 75 ، فتح المنان 37 ، تنبيه العطشان 61 . ( 9 ) وكيف وقع إذا كان بمعنى الجارحة التي هي حاسة السمع احترازا من قوله تعالى : وأذان من اللّه فإنه سينص عليه بالحذف في موضعه في الآية 3 التوبة . ( 10 ) في ج : « وحذفوا » . ( 11 ) ورد في موضعين ، هنا وفي الآية 14 الرعد ، وذكره بالحذف ، وعليه العمل ولم يتعرض له أبو عمرو الداني . انظر : التبيان 65 ، تنبيه العطشان 55 ، فتح المنان 32 .